-->

adcash790

-------popcash------- ‐-----------------

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

الخيانة: إصلاح زواجك بعد علاقة غرامية

تتسبب الخيانة في ألم عاطفي شديد، لكن لا يجب أن تعني العلاقة غير الشرعية نهاية الزواج. تفهم كيف يتم إعادة بناء الزواج بعد العلاقة غير الشرعية.
الخيانة: إصلاح زواجك بعد علاقة غرامية
تتسبب قليل من المشاكل الزوجية في انفطار القلب ودمار بنفس القدر الذي تسببه الخيانة. فقد تؤدي الأزمات المالية والمشاكل الصحية والخلافات بشأن الأطفال إلى حدوث توتر في العلاقة، لكن الخيانة تقوض أساس الزواج نفسه.
ومع ذلك لا يكون الطلاق أمرًا حتميًا بعد الخيانة. وبمرور الوقت الكفيل بمعالجة الأمور ووجود هدف مشترك لإعادة بناء العلاقة، يمكن لبعض الأزواج الخروج من تجربة الخيانة بعلاقة أكثر قوة وحميمية.

تعريف الخيانة

الخيانة ليست موقفًا فرديًّا ذا تعريف واضح وما يمكن اعتباره خيانة يختلف بين الأزواج وحتى بين الشركاء في علاقة ما. على سبيل المثال ، هل يعتبر التواصل العاطفي دون حدوث علاقة حميمية جسدية خيانة؟ ماذا عن العلاقات عبر الإنترنت؟
ضع في الاعتبار أن العلاقات غير الشرعية تنطوي على استغراق في عالم الخيالات. حيث يُنظر غالبًا إلى الشخص خارج نطاق الزواج على أنه مثالي وعلى أنه هو المهرب من المشاكل الحقيقية.

لماذا تحدث العلاقات غير الشرعية

قد تساهم العديد من العوامل في حدوث الخيانة ولا تتعلق بعض منها في الأساس بالجنس. تنشأ بعض العوامل من المشاكل الفردية مثل قلة تقدير الذات أو إدمان الكحول أو الإدمان الجنسي. وقد تكون المشاكل الزوجية التي تراكمت خلال سنوات أيضًا بمثابة وقود لبداية علاقة غير شرعية. بشكل عام، يكون الشخص الذي يقيم علاقة غير شرعية متصفًا بالخصائص التالية:
  • يشعر بالانجذاب الجنسي إلى شخص ما غير شريكه ويقرر التصرف بناءً على هذا الإحساس بدلاً من كبته
  • يبقي على سرية العلاقة من خلال اللجوء إلى الكذب والخداع
  • يثق في شخص آخر غير شريكه بشأن مشاكله الزوجية
  • يشعر بتواصل عاطفي كبير بطريقة رومانسية تجاه شخص آخر غير شريك الزوجية
  • يتصور أمور خيالية غير واقعية بشأن شخص ما غير شريك الزوجية ولا يستمع إلى المعلومات التي تثبت غير ذلك

اكتشاف العلاقة غير الشرعية

يثير الاكتشاف المبدئي للعلاقة غير الشرعية عادةً عواطف قوية لشريكي الزوجية، شعور بالصدمة والغضب والغدر والخزي والاكتئاب والندم والذنب. وفي هذه المرحلة، من الهام المضي قدمًا بحذر:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق