-->

adcash790

-------popcash------- ‐-----------------

السبت، 25 ديسمبر 2021

قصة اكتشاف اول مضاد حيوي

 قصة اكتشاف اول مضاد حيوي

المضادات الحيوية أصبحت جزء أساسي في البرامج العلاجية لأغلب الأمراض المختلفة، ولذلك يبحث الكثير عن قصة اكتشاف اول مضاد حيوي وما اسم العالم الذي اكتشف هذا النوع من العقاقير الطبية الذي كان السبب وراء التغيير الكبير في منظومة العلاج الطبي في العالم كله، وهذا ما سنشير إليه بالتفصيل في هذا المقال ، كما سنشير إلى الأهمية الطبية وراء استخدام المضادات الحيوية، ودواعي استخدامه.

قصة اكتشاف اول مضاد حيوي

  • يشهد العالم كل يوم تطور كبير للغاية في مجال الطب العلاجي، وتم الاهتمام بشكل كبير بالوصول إلى علاج فعال لكل الأمراض،
  • ومن أكثر التطورات التي أحدثت قفزة حقيقية في مجال الأدوية، اكتشاف المضاد الحيوي.
  • فالمضاد الحيوي هو المسؤول اليوم عن علاج الجسد، إذا أصيب بأي نوع من البكتيريا أو الفيروسات.
  • وقديمًا كان هناك العديد من حالات الوفاة الناتجة عن إصابات خفيفة، أو بسبب الإسهال أو أي نوع من البكتيريا.
  • حتى تم التوصل إلى المضادات الحيوية، التي تعمل في الأساس على الحد من العدوى التي تسببها البكتيريا، وتقم بالسيطرة عليها قبل انتشارها في الجسد كله.
  • إذا ما هي قصة اكتشاف اول مضاد حيوي ؟.
  • لاحظ العلماء أن المضادات الحيوية كانت متواجدة بصورة بدائية للغاية منذ آلاف السنين، فعلى سبيل المثال كان المصريون القدماء يستخدمون الخبز المتعفن على الجروح لكي لا تنتشر العدوى.
  • ومع تطور الطب بشكل كبير، توصل العالم ألكسندر فيلمنج عام 1928 هجرًا إلى أول مضاد حيوي.
  • والمضاد الذي أعلن عنه العالم هو المضاد الذي يقم بمهاجمة البكتيريا والفطريات قبل أن تصاب باقي أجزاء الجسد بالعدوى.
  • والعام ألكسندر فيلمنج هو واحد من أكثر العلماء المتميزين، وكان أستاذًا في علم الجراثيم في مستشفى سانت ماري بلندن.
  • وأول مضاد حيوي تم الإعلان عنه هو البنسلين.

كيف تم اكتشاف البنسلين

كيف تم اكتشاف البنسلين

  • بعد الحرب العالمية الأولى وإصابة المئات من الجنود بإصابات بالغة وخطيرة، كان لابد من الاهتمام بالمجال الطبي وتطويره بكل الوسائل الممكنة لإنقاذ الجنود وللحفاظ على أرواحهم، ولكي لا يصابوا بالعدوى البكتيرية جراء هذه الإصابات.
  • وكان اكتشاف البنسلين السبب وراء التغيير الكبير والجذري الذي طرأ على مسار الطب.
  • وأصبح البنسلين من الأدوية التي ساعدت بشكل كبير في إنقاذ العديد من الأرواح، وساعدت في علاج الأمراض الخطيرة التي كانت تهدد الحياة.
  • قصة اكتشاف اول مضاد حيوي بدأت في مختبر من مختبرات قسم التلقيح في مستشفى سانت ماري بمدينة لندن.
  • فقد كان العالم والباحث اسكتلندي الأصول السير ألكسندر فيلمنج في مختبره يقم بإجراء بعض التجارب الطبية في مختبره.
  • وكان يعمل على البحث عن فيروس للإنفلونزا، واضطر إلى السفر لمدة أسبوعين.
  • وعندما عاد وجد أنه ترك مختبره مهمل تمامًا، حتى أن العفن تكون على لوحة استنبات المكورات العنقودية الملوثة.
  • وأثناء عمل الباحث على تنظيف وتطهير هذه الفوضى، لاحظ أمر شديد الغرابة.
  • فقد لاحظ أن العفن الذي تكون حد من نمو المكورات العنقودية بشكل كبير، ومنع من انتشار البكتيريا.
  • ومن هنا تابع الباحث هذا الأمر عن قرب، وعبر المجلة البريطانية لعلم الأمراض التجريبي أعلن عام 1929 أن العفن له دور أساسي ومحوري في الحد من انتشار الجراثيم والبكتيريا، كما ساعد العفن على علاج البكتيريا التي من الممكن أن تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.
  • وتطورت الأبحاث سريعًا حتى توصل الباحث إلى البنسلين، وبهذا استطاع التوصل إلى أول مضاد حيوي في العالم، وأول قاتل للبكتيريا.
  • وأجرى تجاربه بعد ذلك في علاج الجروح البشرية، وأثبت البنسلين فاعليته الشديدة في علاج العديد من الجروح والإصابات، وكان السبب في إنقاذ الكثير.

اكتشاف البنسلين بالصدفة

  • تم اكتشاف البنسلين بالصدفة على يد الباحث الكسندر فليمنج وكانت قصة اكتشاف اول مضاد حيوي قصة غريبة للغاية، فالبنسلين استخرج في الأساس من نبات فطر عفن البنسليوم.
  • وعندما انتشرت الأبحاث والمقالات العلمية الخاصة بهذا الاكتشاف في المجلات الطبية في بريطانيا، جذبت هذه الأبحاث أنظار العلماء بشكل كبير.
  • وكان الباحث هوارد فلوري، والباحث إرنست تشين بمدرسة ويليان دن لعلم الأمراض بجامعة أكسفورد من أكثر المهتمين بهذا المجال.
  • فقد قاموا بإكمال الأبحاث التي أعلن عنها فيلمنج، وقاموا بتطوير البنسلين حتى أصبح واحد من أهم العقارات المنقذة للحياة.
  • وفي أجواء الحرب العالمية الأولى والثانية كان لابد من القيام بالأبحاث الطبية بسرعة وبفاعلية عالية، للحفاظ على أرواح الجنود.
  • وتم اختبار البنسلين في البداية على الحيوانات، ثم تم استخدامه في العديد من التجارب السريرية المختلفة.
  • وللوصول إلى نتائج سريعة وفعالة، تم الاستعانة بعدد كبير من أمهر علماء الكيمياء الحيوية.
  • لكي يتم التوصل إلى أكبر كمية ممكنة من العقار.
  • وأول مُتلقي للجرعة الأولى من البنسلين هو الشرطي ألبرت ألكساندر وكان عمره 43 عام.
  • فقد أصيب بخدش بسيط في وجهه، ولكن هذا الخدش أصابه بعدوى بكتيرية في جسده بالكامل، وأصبح الأمر يهدد حياته، وانتشرت الخراج والصديد في وجهه بالكامل، وفي عينه، وحتى وصلت إلى رئتيه.
  • وكان لابد من الوصول إلى علاج فعال لهذه العدوى أو سيفقد حياته في أيام قليلة.
  • وهنا اضطر إلى أخذ الجرعة الأولى من البنسلين، وبعدها تحسن بشكل كبير وسريع.
  • ومن هنا تم الاهتمام بتوافر عقار البنسلين بكميات كبيرة، لمعالجة المصابين من أفراد القوات البريطانية.
  • وتم توفير إمدادات كافية من الأنسولين، حتى يكن قادر على الاستيفاء باحتياجات المرضى.
  • مُنح العالم اسكسندر فليمنج والعالم فلوري جائزة نوبل لاكتشافاتهم العظيمة.

يستخدم البنسلين على نطاق واسع كمضاد حيوي ومطهر

  • البنسلين هو المضاد الحيوي الأول في العالم، وبعد اكتشافه تم الاهتمام بشكل كبير بإنتاج المضادات الحيوية.
  • التي تعمل بشكل أساسي على الحد من انتشار البكتيريا والفيروسات في الجسد، وفي الجزء المصاب.
  • قصة اكتشاف اول مضاد حيوي مليئة بالصدف، ولكن وبعد اكتشافها تأكد العلماء بدور هذا الدواء الفعال في تقوية الجهاز المناعي بشكل يساعد في عملية السيطرة على انتشار البكتيريا.
  • وفي العصر الحديث لا يخفى على أحد الفائدة الطبية الكبرى وراء استخدام المضاد الحيوية، فهو الاختيار الأول لعلاج العدوى البكتيرية لمختلف الأمراض.
  • ولكن لا يمكن اللجوء إلى المضاد الحيوي من دون استشارة الطبيب المختص، للتأكد من حاجة المريض للمضاد الحيوي، وللتوصل إلى نوع المضاد الملائم لحالة المريض.
  • فقد وجد الأطباء أن المضاد الحيوي يكن له تأثير فعال على العدوى البكتيرية، ولكنه يكن غير فعال فيما يتعلق بالعدوى الفيروسية.
  • والمضاد الحيوي يحد من نمو وتكاثر البكتيريا بشكل أساسي.
  • ومن أهم الأمور التي يوصي بها الأطباء عند استخدام المضاد الحيوي، هو ضرورة إكمال الكمية التي وصفها لك الطبيب، فلا يمكنك التوقف عن استخدام الدواء دون إكمال الجرعة المحددة.
  • وتُستخدم المضادات الحيوية في علاج مختلف الأمراض، مثل بكتيريا الحلق، التهابات الرئة، والتهابات الحلق، وغيره.

أين يوجد البنسلين في الطعام

  • من الممكن أن يوجد البنسلين في بعض أنواع اللحم، أو الجبن، مثل اللحوم المخمرة.
  • ولكن ينصح الأطباء بعد تناول المأكولات التي يتواجد فيها البنسلين، وذلك لأنها من الممكن للجسد أن يحدث رد فعل تحسسي في هذه الحالة، ويتم مقاومة البنسلين.
  • ولابد أن يشرف الطبيب على الجرعة التي أخذها الجسد والتي يحتاج إليها من البنسلين أو المضاد الحيوي.
  • رغم الفائدة الكبرى للمضاد الحيوي في معالجة الأمراض الصعبة، إلا أن الأطباء وجد أن له أضرار كبيرة أيضًا.
  • ولابد أن يحصل عليه الجسد بكميات محددة، حتى يستفيد من المضاد الحيوي، ولتجنب أي من الآثار الجانبية التي من الممكن أن تلحق بالمريض بعد أخذ العقار.
  • ومن أكثر الآثار الجانبية التي ترتبط بتناول المضادات الحيوية، هو الإسهال الشديد، والشعور برغبة دائمة في التقيؤ.
  • ومن أكثر الأعراض المنتشرة الشعور برغبة مستمرة في القيء، واضطرابات عامة في الجهاز الهضمي.
  • وأحيانًا يمكن أن يلاحظ المريض انتشار الطفح الجلدي في الجسد بالكامل.
  • والاستخدام المفرط للأدوية الكيميائية تؤدي مع الوقت إلى تكون الحصوات في الكلى، وتكاثرها بشكل ملحوظ، مما يؤثر على عمل الكلى.
  • والاستخدام الخاطئ للمضاد الحيوي من الممكن أن يسبب في تجلط الدم وتسممه، واضطرابه.
  • ومع الوقت يضعف الجهاز المناعي للشخص بشكل ملحوظ، ويكن غير قادر على مواجهة العدوى.
  • فقد أكد العالم فليمنج مكتشف البنسلين أن من يفرط في استخدام البنسلين سيقاومه جسده، ولن يحصل على التأثير العلاجي الذي كان ينتظره.
وهكذا نكن قد اشرنا إلى قصة اكتشاف اول مضاد حيوي ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق